هل التحليل كافٍ للتأكد من الإصابة بفيروس كورونا

في ظل انتشار الموجة الثالثة لفيروس كورونا، وارتفاع أعداد الإصابات بشكل ملحوظ، وزيادة الوفيات؛ أصبح من المهم جدا اكتشاف الإصابة بفيروس كورونا مبكرًا.

وفي السياق، كشف الدكتور طه عبد الحميد عوض، أستاذ الصدر والحساسية بطب الأزهر، عن أن الاكتشاف المبكر لفيروس كورونا يلعب دورا كبيرا في السيطرة على حالة المريض، ومنع انتشار الفيروس في المجتمع، ومن ثم تقليل الإصابات.

أيهما أفضل التحليل أم المسحة؟
وأضاف “طه”، هناك خطأ يقع فيه عدد كبير من الأشخاص وهو الاكتفاء بإجراء تحليل كورونا، وهذا غير كافٍ للتأكد من حالة المريض، وهل هو مصاب بالفيروس أم لا؟ حيث يجد البعض أن التحاليل سليمة ولكن عندما يجري المسحة يكتشف أنه مصاب بالفيروس.

اكد  أستاذ الصدر، أن المسحة هي الإجراء الأساسي للكشف الاصابه فيروس كورونا ويجب أن يقوم المريض بإجرائها فور الشك في الإصابة ثم بعد ذلك يقوم باجراء باقي الفحوصات وليس العكس.

الفرق بين الأشعة والمسحة
وتابع أن بعض المواطنين يقومون بإجراء أشعة الصدر المقطعية للتأكد من الإصابة بفيروس كورونا ولكنها في الحقيقة غير كافية مثلها مثل التحاليل تمامًا فجميعها إجراءات تكميلية تلي المسحة.
وفي ظل تقلبات الطقس التي نعيشها هذه الفترة، طالب أساتذ طب الأزهر  بتوخي الحظر عند الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا والخضوع للعزل المنزلي والتعامل معها على أنها حالة كورونا؛ إلى أن يثبت العكس من خلال الفحوصات التي ذكرناها، وذلك للحفاظ على حياة المريض وحمايته من المضاعفات الخطيرة وحماية المحيطين به.

منشورات ذات صلة

Leave a Comment